واقع مؤسف، ومخطئ من يظن بأنه مقصور على المال أو المنصب؛ فأحيانا يكون بسبب حب الناس لك، أو سمعتك الطيبة، أو خصالك وأخلاقك، أو شخصيتك وكاريزمتك، أو اعتدادك بمواقفك وآرائك، أو أسلوب حياتك، أو علاقتك بمحيطك وأسرتك وشريك حياتك. الحل: اللهم اشغلهم بأنفسهم.
كاتب بحريني، يكتب عموده اليومي في صحيفة الوطن البحرينية. والمدير التنفيذي لتطوير الأعمال بمعهد الإدارة العامة. حامل درجة الماجستير بإمتياز في الإتصال الدولي والدبلوماسية في جامعة "إيست أنجليا" البريطانية.
مشاهدة كل التدوينات بواسطة Faisal Al Shaikh